الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع سيدي إفني
كتبهاطير مهاجر ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 05:53 ص
نفيذا لبرنامجه المحلي وبعد تنفيده للمعركة الوطنية بالرباط يوم 30دجنبر2005، خاض الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع سيدي إفني حلقاته الأولى في مسلسل المعركة المفتوحة التي سطرها في وجه السياسة الحكومية لسنة 2006، والتي ملخصها المزيد من التفقير لشرائح عريضة من المجتمع خاصة المعطلين و العمال والكادحين. في الوقت الذي تعمل الآلة المخزنية جاهدة على تركيز مقدرات الشعب في يد النخب الرأسمالية تنفيدا لأوامر المؤسسات المالية(البنك الدولي،صندوق النقد…).
وقد تميزت هاته المحطة بلمحة خصوصية باعتبار أن سيدي إفني هي النموذج الأمثل لفشل السياسات المخزنية في الميدان الاقتصادي والاجتماعي منذ الاستقلال الشكلي والتي تسببت في كوارث تزداد تعقيدا يوما بعد يوم. واعتبارا للاحتقان الاجتماعي الذي تستعر بأواره جماهير المنطقة التي أصبحت لا تطيق استمرار هذه السياسة الاقصائية، معلنة جهارا استعدادها لمواجهتها بكل الوسائل النضالية المتاحة؛ بادر الفرع المحلي للجمعية إلى تأطيرها من خلال برنامجه النضالي للمعركة المفتوحة والتي افتتحها بمسيرة شعبية حاشدة يوم الأحد 29 يناير 2006 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، ضمت أزيد من 3000 متظاهر شكلت فئة الشباب النسبة الكبيرة منها، ضدا على “الحكَرة” والوعود الحكومية الزائفة تجاه ساكنة المنطقة وعلى رأسها شريحة المعطلين، وقد جابت المسيرة معظم شوارع المدينة تخللتها وقفات احتجاجية بحي : البرابر، بولعلام (مكان الاصطدام مع قوات القمع يوم الاحد الدامي 07/08/2005)، واصلت المسيرة مسارها صوب مقر باشوية المدينة. حيث ألقيت كلمة الفرع المحلي ردا على التهميش ومواصلة الحصار ونهج سياسة العصا والجزرة والوعود المعسولة، قبل أن تتفرق في حدود الساعة الواحدة ظهرا، لِتُستأنف في الخامسة من مساء نفس اليوم في اتجاه وسط المدينة حيث تم اغلاق ملتقى الطرق أمام السوق البلدي (مركز المدينة الحيوي) زهاء ساعة من الزمن في وقت تبلغ فيه حركة المرور ذروتها كرسالة الى المخزن بأن المعركة المفتوحة ستسير بشكل تصعيدي.
وقد استؤنفت المعركة في اليوم الثاني 30/01/2006 بمسيرة شعبية ثانية وصل فيها عدد المتظاهرين إلى 4000، اتجهت مباشرة إلى حي كولومينا وبعد أن جابت معضم شوارع هذا الحي أغلقت الطريق الرابطة بين هذا الحي ووسط المدينة قرابة الساعة، عادت الحشود المتظاهرة بعدها الى نقطة انطلاق المسيرة.
أما اليوم الثالث 31/01/2006 من المعركة المفتوحة فقد خصص لعقد لقاء تواصلي مع الجماهير الشعبية قصد رص الصفوف، وتدارس اساليب الرد الجماهيري الحازم.
وبهذا الصدد نشير إلى الصمت المريب للسلطات التي لجأت إلى حشد المزيد من قواتها القمعية وأجهزتها السرية مواصلة سياسة العصا الغليظة والآذان الصماء.
إن لنا في النضال أنصارا وقمعهم لن يزيدنا إلا إصرارا
إفني في: 31/01/2006
تعليق واحد على “الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع سيدي إفني”














يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 1:33 م
الحكومة المغربية 0000000000000000000000000/000000000000000